تلاميذه

مار ملكي القلزمي

أيقونة القديس مار ملكي القلزمي

القديس مار ملكي القلزمي – بالسريانية: «قديشا مار ملكا قلوزميا» – (٢٢٣–٣١٥م).

ولادته

وُلد في مدينة القلزم بمصر عام ٢٢٣م، وعيده في الأول من أيلول. ومعنى اسم «ملكي» باليونانية: اللطيف.

أمه رفقة هي أخت القديس مار أوكين، ووالده يوحنا، وأخته شوفنا. عندما بلغ ملكي الخامسة من عمره سلّمه أبوه لمؤدّب اسمه شموئيل ليعلّمه العلوم اللاهوتية، فدخل المدرسة وكان فيها محبوبًا وذكيًا.

زهده

أراد والده أن يزوّجه، لكنه رأى حلمًا فرفض الزواج. ولكن بعد إلحاح من أهله خُطبت له فتاة من عائلة مشهورة. وبعد مرور فترة وجيزة ترك خطيبته، ووزّع أمواله على الفقراء، وذهب مع خاله القديس مار أوكين إلى طور عبدين، فرسمه المطران مار يعقوب النصيبيني كاهنًا. وبنى مار ملكي ديره في قرية خرباله (أركح، في تركيا).

أعماله

  • أخرج شليمون بن وهبون من فم الشيطان.
  • صلّى لتبتعد الشياطين عن تلك البلاد (إنحل، في تركيا).
  • أخرج الشيطان من الفتاة ليسانسيس ابنة الملك قسطنطين، وحبس الشيطان في الجبّ الذي في ديره بأركح.
  • شفى أوتيل بن أيوب العراقي من الشلل.
  • شفى رجلًا من قرية كفرو كبير.

وصيته

أوصى تلاميذه بأن يحبّوا الصوم والصلاة والتواضع والبتولية، وأن يسعوا وراء السلام، ويغلبوا الشر بالخير دائمًا في أعمالهم.

نياحته

تنيّح في ٢١ نيسان سنة ٣١٥م وعمره ٩٢ سنة.

أما شليمون بن وهبون الذي أخرجه من فم الشيطان، فقد صار أحد تلاميذ القديس، وهو الذي جعل الأول من أيلول عيدًا للقديس مار ملكي. ويُحتفل به في أبرشيات تركيا، وفي قرية غردوكة جنوب القحطانية (قبري حيوري) بحوالي ١٥ كم في سوريا، في الأول من أيلول من كل عام.

صلاة القديس تكون معنا. آمين.

الكاتب: أندراوس ملكي

المراجع

  • أندراوس ملكي، سيرة القديس مار ملكي القلزمي