الأديرة والكنائس

أساقفة من دير السريان

نذكر لك بعض الأساقفة حسب ما وجدنا من مراجع، فهناك الكثير الذي لم يذكره التاريخ.

الأنبا خريستوذولوس

هو القمص عبد المسيح الأنبيري الذي كان رئيسًا لدير السريان، وسامه البابا متاؤس الرابع عام ١٦٦٥م مطرانًا لإثيوبيا (الحبشة)، ثم عاد إلى الدير وعكف على النسك والعبادة إلى أن تنيّح، ولا يزال قبره إلى الآن عن يمين الداخل إلى كنيسة الأربعين شهيدًا بسبسطية. وتوجد بمكتبة الدير بعض المخطوطات التي تحمل اسمه، وختمه الذي كُتب عليه بالحبشية والعربية «عبد المسيح مطران الحبشة».

الأنبا أثناسيوس

ترهّب بالدير، وسامه البابا بطرس السادس عام ١٧٢٠م لكرسي القيامة (أورشليم).

الأنبا بطرس (مطران جرجا)

كان رئيسًا لدير السريان مع إشرافه المباشر على أديرة البرية الأخرى، ثم سامه البابا مرقس السابع في منتصف القرن الثامن عشر مطرانًا لإيبارشية جرجا وأخميم والبلاد التي تليها جنوبًا. وله بمكتبة الدير منشوران رعويان يقول في كل منهما: «بطرس عبد عبيد الله، بنعمة الله مطران على كرسي جرجا والصعيد الأعلى، وكافة الشعب المسيحي بكرسي أخميم وجرجا وقفط وقوص ونقادة وإسنا وأرمنت وما يتبع إليهم». ولا يزال ختمه على بعض كتب المكتبة: «الحقير بطرس أسقف كرسي نقادة، ١٤٦٧ش – ١٧٥١م». وبمخطوط القطمارس القبطي لشهر بابه خطابان للأنبا بطرس يتضمنان إرسال مواد غذائية للرهبان بديري الأنبا بيشوي والسريان من المعلم إبراهيم الجوهري، أحدهما تاريخه ١٤٨٧ش – ١٧٧١م.

الأنبا يوساب

سامه البابا يؤانس الثامن عشر لإيبارشية القيامة، وقد تولّى الإشراف على العمارة التي قام بها المعلم إبراهيم الجوهري عام ١٧٧٣م بدير السريان في رئاسة القمص منقريوس. بعدها توجّه بصحبة رئيس الدير إلى دير العذراء البراموس، وجدّد القصر القديم، وأنشأ كنيسة باسم الأنبا أبيب والأنبا أبوللو، وقد هُدمت عام ١٧٨١م لتوسيع كنيسة مار يوحنا.

الأنبا بطرس (أسقف منفلوط)

كان يُسمّى القمص منقريوس، وتولّى رئاسة الدير، وسامه الأنبا يؤانس الثامن عشر أسقفًا على منفلوط. وأوقف للدير مخطوط تكريس الكنائس (١٤٩٠ش)، الذي كان قبل ذلك للأنبا أثناسيوس مطران القدس.

الأنبا إيساك (أسقف البهنسا والفيوم والجيزة)

بعد أن ترهّب وصار كاهنًا بدير السريان، سامه البابا بطرس السابع لإيبارشية البهنسا والفيوم والجيزة، ولا تزال بدلته الكهنوتية بمتحف الدير، وقد صُنعت عام ١٥٥٥ش – ١٨٣٩م. وقد تزعّم رسامة القمص يوحنا الناسخ بطريركًا عام ١٨٧٤م (البابا كيرلس الخامس)، وتم ذلك، وبعدها بقليل تنيّح. وكان يقضي عدة أشهر في افتقاد رعيته، وعدة أشهر من السنة في تفقّد أديرة شيهيت وتقديم ما يلزم لرهبانها من غذاء وكساء.

الأنبا متاؤس (أسقف أبو تيج)

ترهّب بالدير في الخامسة عشرة من عمره، وهو ابن الراهب الأرمل بشارة السرياني. وفي سن العشرين عيّنه البابا كيرلس الخامس رئيسًا للدير، وكان هادئًا وديعًا حسن الخلق. وفي سن الخامسة والعشرين سامه أسقفًا لكرسي أبو تيج وطهطا (١٨٧٧م)، وتنيّح في الثلاثين من عمره ودُفن بكنيسة أبو مغيزل. وأوقف للدير طاقمًا فضيًا لخدمة المذبح لا يزال بالعزباوية ويحمل تاريخ ١٨٧٧م، وكذلك كتاب ميامر أوقفه للدير سنة ١٨٧٩م.

الأنبا مكاريوس (أسقف الخرطوم)

ترهّب بالدير، وسامه الأنبا كيرلس الخامس أسقفًا للخرطوم بالسودان في ٢٧ أكتوبر ١٨٧٨م، وفي أيامه قامت الثورة المهدية في السودان فغادرها عام ١٨٨٤م. وعندما قام الخلاف بين المجلس الملي والبابا ونُفي البابا إلى دير البراموس، رفض هذا الأسقف أن يكون نائبًا بطريركيًا، ولم يقاوم أسقف صنبو الذي قبل ذلك. وأخيرًا تدهورت صحته، فزاره البطريرك والأنبا مرقس مطران إسنا في منزله المتواضع، وتنيّح في ٢٧ نوفمبر ١٨٩٦م ودُفن بدير أبي سيفين بمصر القديمة.

الأنبا صرابامون (مطران الخرطوم)

وُلد في إسنا عام ١٨٦٠م، وترهّب بدير السريان باسم الراهب يوحنا في ١٨٧٨م، وقسًا في ١٨٨٦م، ثم عُيّن رئيسًا للدير بعد نياحة القمص تاوضروس، بعد رسامته قمصًا في ١٨٩٠ بيد الأنبا بطرس أسقف منفلوط. عمل على تعمير الدير، كما اشترى للدير عدة منازل بشارع كلوت بك، وأجمع الكل على حبه.

وعندما أراد الأنبا كيرلس الخامس سيامة القمص عبد المسيح (الأنبا بيشوي) أسقفًا لأسيوط، والقمص مرقس (الأنبا بولا) للخرطوم، اعتذر القمص مرقس في صباح الرسامة، بعد أن حذّره القمص بطرس وكيل دير السريان من الذهاب للسودان. فأرسل البابا تلميذه ليأتي له براهب من العزباوية (بالقرب من الكاتدرائية المرقسية بكلوت بك). فلما حضر القمص يوحنا الإسناوي وعرض عليه البابا ذلك تقبّل الأمر بشكر، فسامه مع أسقف أسيوط في ١٢ يوليو ١٨٩٧ للخرطوم وأم درمان، وهناك أسس عديدًا من الكنائس والمدارس. وعاد إلى القاهرة في عام ١٩٢٦، وأُرغم على عدم العودة، حتى تنيّح بحلوان في ١٨ يونيو ١٩٣٥، ودُفن بكنيسة أبي سيفين بمصر القديمة.

الأنبا إيساك (أسقف بني سويف)

وُلد بمدينة أسيوط، وترهّب بدير السريان باسم الراهب دوماديوس، وسامه البابا كيرلس الخامس أسقفًا لبني سويف والبهنسا في ٢٢ أكتوبر ١٨٩٩م. وتنيّح غريقًا مع ابن أخته القمص يوحنا في ترعة الإبراهيمية في طريقه إلى قرية أشروبة في ٥ أغسطس ١٩٢٤م. وكان ذا هيبة ووقار، وغاية في الكرم والسخاء.

الأنبا يوساب (أسقف الفيوم)

وُلد بقرية بني عطية – بني سويف، وترهّب بالدير باسم الراهب دوماديوس يوسف. اختاره الأنبا يؤانس مطران البحيرة لتدريس الدين بمدارس الإسكندرية، ثم سامه الأنبا كيرلس الخامس أسقفًا للفيوم والجيزة خلفًا للقديس الأنبا أبرآم في ٢٨ نوفمبر ١٩١٥م. وكان حسن السيرة، واشترى من أعوازه لمطرانية الفيوم الأراضي الزراعية التي تتبعها الآن، وتنيّح في ٢٥ نوفمبر ١٩٢٤م.

الأنبا ثاؤفيلس (أسقف الدير)

ترهّب بالدير في ٢٩ يناير ١٩٢٦م، وسامه الأنبا يوساب الثاني أسقفًا للدير في ٢٥ يوليو ١٩٤٨م، وقد تحدّثنا عن نيافته في صفحة رؤساء الدير.

الأنبا أثناسيوس (مطران بني سويف)

كان يُدعى عبد المسيح بشارة القسيس، من مواليد المحلة الكبرى في ٢ مايو ١٩٢٣م، وهو ابن شقيق البابا مكاريوس الثالث. عمل مدرسًا للإنجليزية بالمدارس الثانوية، وترهّب بالدير يوم الأحد ٧/٩/١٩٥٨ باسم الراهب مكاريوس، ثم رسمه الأنبا ثاؤفيلس أسقف الدير قسًا في ١٧/٥/١٩٥٩ مع القس يوحنا إبراهيم، وبعدها عُهد إليه بأمانة الدير، فكان محبوبًا لدى الجميع. ونال القمصية في ٢٧/٥/١٩٦٢، وبعدها في ٩/٩/١٩٦٢ سامه البابا كيرلس السادس أسقفًا لبني سويف والبهنسا، وكان أول أسقف يُسام من الدير في عهد نيافة الأنبا ثاؤفيلس. ومعروف عنه أنه من علماء كنيستنا القبطية، وديعًا ومحبًا للرهبنة والعمل والكرازة منذ شبابه المبكر، ويعمل بكل طاقته للنهوض بإيبارشيته، كما أنه مثّل الكنيسة في عدة مؤتمرات بالخارج. وفي عيد العنصرة ١٨ يونيو ١٩٧٨ تمت ترقيته إلى مطران بيد قداسة البابا شنودة الثالث.

الأنبا صموئيل (أسقف الخدمات)

كان يُدعى سعد عزيز، من مواليد القاهرة في ٨ ديسمبر ١٩٢٠م، نال ليسانس الحقوق عام ١٩٤١م، ثم دبلوم الكلية الإكليريكية عام ١٩٤٤م، وبعدها عمل مدرسًا للإكليريكية بأديس أبابا بالحبشة من ١٩٤٤ حتى ١٩٤٦، ثم أُسندت إليه أمانة اللجنة العامة للتربية الكنسية.

رهبنه قداسة البابا كيرلس السادس (القمص مينا المتوحد وقتئذ) بدير الأنبا صموئيل باسم الراهب مكاري، ثم أرسله إلى دير العذراء السريان مع الراهب باخوم، ورُسم قسًا في عام ١٩٥٠م، ثم قمصًا. وكان سكرتيرًا خاصًا لقداسة البابا كيرلس، وحصل على بكالوريوس التربية وعلم النفس، ثم ماجستير في التربية الدينية من برينستون، وعمل مدرسًا للإكليريكية، ورئيسًا لقسم الدراسات الاجتماعية بالمعهد العالي للدراسات القبطية.

ثم سامه الأنبا كيرلس أسقفًا للخدمات مع الأنبا شنودة أسقف التعليم يوم الأحد ٣٠/٩/١٩٦٢، فكان الأنبا صموئيل مؤسسًا لأسقفية الخدمات بمصر. وأضحت حياته مثالًا للنشاط والعمل الكرازي، فزار معظم عواصم العالم مقدّمًا خدمات جليلة للكنيسة ووطنه، وكان نموذجًا للتضحية من أجل الآخرين بكل بشاشة وسرور. وكان عضوًا في اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي، ومثّل الكنيسة في عدة مؤتمرات بالخارج. وبعد نياحة الأنبا كيرلس كان ضمن الثلاثة الأسماء التي أُلقيت عليها القرعة الهيكلية لاختيار البابا البطريرك. وبالإجمال كان محبًا ومحبوبًا، إلى أن استُشهد في ٦ أكتوبر ١٩٨١م عندما كان حاضرًا العرض العسكري مع الرئيس السادات.

الأنبا شنودة (قداسة البابا شنودة الثالث)

سامه الأنبا كيرلس السادس أسقفًا للتعليم والمعاهد الدينية مع الأنبا صموئيل أسقف الخدمات يوم الأحد ٣٠/٩/١٩٦٢م. انظر سيرته في صفحة رؤساء الدير.

الأنبا دوماديوس (مطران الجيزة)

كان يُدعى ميشيل خليل بشاي، من مواليد مغاغة عام ١٩٢٥م، وتخرّج من كلية الزراعة في ١٩٤٦م. أتى إلى دير العذراء السريان في مارس ١٩٥١م، وترهّب في يوم سبت الفرح ٢٩ أبريل ١٩٥١م باسم الراهب متياس، ورُسم قسًا في ١٥ مارس ١٩٥٣م مع القمص ديسقوروس، وقمصًا في ١٩٥٥م. أُسندت إليه أمانة الدير فترة، وله تعبه الكثير في الحديقة التي أُنشئت خارج الدير، والتي لا تزال بأشجارها الكثيرة. عمل فترة سكرتيرًا للبابا كيرلس، ثم سامه أسقفًا للجيزة مع الأنبا مكسيموس أسقف القليوبية يوم أحد التناصير ٣١/٣/١٩٦٣م. وقد عمل على النهوض بإيبارشية الجيزة، وبنى بها العديد من الكنائس، وفي عام ١٩٨٦ تمت ترقيته مطرانًا بيد قداسة البابا شنودة الثالث.

أساقفة سامهم البابا شنودة الثالث

الأنبا يؤانس (أسقف الغربية)

كان يُدعى رمزي عزيز، وُلد في شبرا مصر في ٢٥/١٠/١٩٢٣م. كان شابًا خادمًا بكنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا ومدارس الأحد مع الأستاذ نظير جيد (قداسة البابا شنودة)، إذ كانا صديقين. حصل على ليسانس الآداب ١٩٥٢م، وعمل مدرسًا للتاريخ حتى ١٩٥٥م، حيث حضر إلى دير السريان وترهّب باسم الراهب شنودة في ٣١/٧/١٩٥٥م مع الراهبين داود وكيرلس. وكان أمينًا للدير فترة، وأمينًا لمكتبة الدير.

رُسم قسًا في ١٦/٩/١٩٥٦ بكنيسة العزباوية بمصر، ثم قمصًا يوم الأحد ٢٤/١٢/١٩٦١م. عمل لفترة سكرتيرًا لقداسة البابا كيرلس السادس، وخدم بكنائس كثيرة، وسيم أسقفًا يوم الأحد ١٢/١٢/١٩٧١ باسم الأنبا يؤانس لإيبارشية الغربية مع الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة، فكانا باكورة الأساقفة الذين سامهم قداسة البابا شنودة الثالث.

عُيّن سكرتيرًا للمجمع المقدس من ١٩٧٢ حتى ١٩٨٥م، وأنشأ فرعًا للكلية الإكليريكية بطنطا، وشيّد كاتدرائية مار بولس، وهي الأولى على اسم مار بولس في بلادنا، وأحضر لها جزءًا من رفات مار بولس الرسول. وعمّر دير مار مينا بأبيار الذي يفيد الكثيرين في الخلوة الروحية، هذا غير الكنائس التي أنشأها. فكان أسقفًا مثاليًا في رعايته، وصلواته تمتاز بالروحانية والطقس، وكان يحب التسبحة والألحان بصوته الموسيقي الجهوري، كما كانت له محبة خاصة للآباء القديسين والرهبان. وكان عالمًا ضليعًا ومرجعًا وافيًا، له مؤلفاته الثمينة التي تزيد عن ١٤ كتابًا، كما مثّل الكنيسة في مؤتمراتها العديدة بالخارج ومجلس الكنائس العالمي. وأكمل جهاده يوم الأربعاء ٤/١١/١٩٨٧م، وصلّى عليه قداسة البابا مع لفيف من الأساقفة والكهنة ورهبان من دير السريان، وكبار الشخصيات والشعب باختلاف طوائفه يوم ٥/١١، وكان موكب وداعه خير دليل على محبته للجميع، وأُودع جثمانه بمقبرة المطارنة بكاتدرائية مار جرجس بطنطا.

الأنبا باخوميوس (مطران البحيرة)

كان يُدعى سمير خير سكر، من مواليد شبين الكوم عام ١٩٣٥م. نال بكالوريوس التجارة، ثم درس بالإكليريكية من ١٩٥٩ إلى ١٩٦١م، كما درس بقسم الاجتماع بمعهد الدراسات القبطية. وكان أول شماس يخدم بالكويت مع القمص أنجيلوس المحرقي (نيافة الأنبا مكسيموس)، كما خدم منذ شبابه المبكر بمدارس الأحد.

حضر إلى الدير وترهّب يوم الأحد ١١/١١/١٩٦٢ باسم الراهب أنطونيوس السرياني مع الراهب ميصائيل، ثم رُسم قسًا في الأحد الرابع من كيهك ٢/١/١٩٦٦م مع القس أوغريس والقس متياس. وفي ٦/٢/١٩٦٦م بدأ خدمته لمعهد إعداد الخدام الأفريقيين، ثم خدم بالسودان، وهناك رسمه الأنبا دانيال قمصًا في صيف ١٩٦٨م، كما خدم بإثيوبيا ولندن، ومثّل الكنيسة القبطية في عدة مؤتمرات بالخارج.

سامه قداسة البابا شنودة أسقفًا للبحيرة وتوابعها (الخمس مدن الغربية) باسم الأنبا باخوميوس في الأحد الأول من كيهك ١٢/١٢/١٩٧١م مع نيافة الأنبا يؤانس. أنشأ كاتدرائية العذراء والقديس أثناسيوس بدمنهور وعديدًا من الكنائس، كما أحضر جزءًا من رفات القديس أغسطينوس في عام ١٩٨٧ من الجزائر وأودعه بالكاتدرائية، ويُحتفل به سنويًا. وهو في نشاط مستمر لأجل خلاص رعيته، ثم رُقّي مطرانًا في ٢/٩/١٩٩٠م.

الأنبا أغاثون (مطران الإسماعيلية)

وُلد في بسيون – دسوق عام ١٩٢٢م، وترهّب بالدير في ٢٤/٨/١٩٥٨م باسم الراهب أغاثون، وكان لفترة أمينًا للدير. رُسم قسًا يوم الأحد ٢٤/٢/١٩٦٣م مع القس صرابامون، ثم قمصًا يوم الأحد ٦/٤/١٩٦٩م، وأُسند إليه الإشراف على دير طموه بالجيزة فترة، ثم خدم في كنائس بإنجلترا وفرنسا. سيم أسقفًا عامًا باسم الأنبا أغاثون في عيد العنصرة ٢٨/٥/١٩٧٢ مع سبعة كهنة للقاهرة، ثم أسقفًا لإيبارشية الإسماعيلية في عام ١٩٧٧م، وأُسندت إليه رئاسة دير الأنبا بولا حتى منتصف عام ١٩٨٩م، ورُقّي مطرانًا في ١٧/١١/١٩٩١م.

الأنبا بيشوي (مطران دمياط)

كان يُدعى مكرم إسكندر نقولا، من مواليد دمياط ١٩٤٢م. حصل على بكالوريوس الكهرباء من جامعة الإسكندرية، وعُيّن معيدًا بهندسة الإسكندرية، بعدها حضر إلى الدير في خميس الصعود ٣٠/٥/١٩٦٨، وترهّب في أحد الرفاع ١٦/٢/١٩٦٩م باسم الراهب توما. ورُسم قسًا في ٤/١٢/١٩٧٠ مع القس أغسطينوس والقس سيداروس والقس سمعان والقمص بفنوتيوس، ثم قمصًا يوم الأحد ١٧/٩/١٩٧٢م، وسيم أسقفًا باسم الأنبا بيشوي يوم الأحد ٢٤/٩/١٩٧٢م لإيبارشية دمياط وكفر الشيخ ودير الشهيدة دميانة ببراري بلقاس. وله مجهودات مكثفة في الرعاية والكرازة، ومثّل الكنيسة في عدة مؤتمرات بالخارج، وعُيّن سكرتيرًا للمجمع المقدس منذ عام ١٩٨٥، ورُقّي مطرانًا في ٢/٩/١٩٩٠.

الأنبا صرابامون (أسقف ورئيس دير الأنبا بيشوي)

كان يُدعى عازر قليد، وُلد في ٢٠/٢/١٩٣٧م بأرمنت، وسلك في حياة التقوى والفضيلة منذ صغره. حضر إلى الدير في أغسطس ١٩٥٩م، وترهّب في ٧/١٢/١٩٥٩ باسم الراهب صرابامون (حسب السنكسار، إذ كان ٢٨ هاتور تذكار استشهاد القديس صرابامون أسقف نقيوس). وكان قداسة البابا شنودة قد أحبه منذ أن جاء إلى الدير، وكذلك الأنبا ثاؤفيلس، بل وجميع الآباء، لوداعته وخدمته بكل محبة للآخرين وسخائه في العطاء.

رُسم قسًا يوم الأحد ٢٤/٢/١٩٦٣م مع القس أغاثون، وقمصًا يوم الأحد ٢٥/٦/١٩٦٧م مع القمص متياس، وسيم أسقفًا عامًا في أحد العنصرة ١٧/٦/١٩٧٣م مع نيافة الأنبا تيموثاوس الأسقف العام. بعدها أُسندت إليه رئاسة دير القديس الأنبا بيشوي العامر، ومنذ ذلك الوقت وهو يعمل نهارًا وليلًا للنهوض بالدير حتى أصبح مزدهرًا روحيًا وماديًا، رهبانيًا وعمرانيًا، وذاع صيته باهتمام وتشجيع قداسة البابا شنودة الثالث، الذي أتمّ تنصيبه أسقفًا لدير الأنبا بيشوي في ١٩٧٧م. ويُعتبر الأب الروحي لرهبان دير الأنبا بيشوي وبعض الأساقفة من الدير، وكذا بعض رهبان دير السريان وأديرة أخرى. ونيافته منذ رهبنته يسلك في الفضيلة، رئيسًا مثاليًا للدير ومدبّرًا، متضعًا حكيمًا، محبًا للكل ومحبوبًا من الكل.

الأنبا هدرا (أسقف أسوان)

كان يُدعى عادل صادق عوض الله، من مواليد طنطا ١٩٤٠م، بكالوريوس زراعة ١٩٦٣م. أتى إلى الدير في جمعة ختام الصوم ١٧/٤/١٩٧٠م، وترهّب يوم الأحد ٤/٤/١٩٧١م (أحد التناصير) باسم الراهب جاورجيوس، ورُسم قسًا في ٢٢/١٢/١٩٧٤م (تذكار القديس الأنبا هدرا)، وسيم أسقفًا لإيبارشية أسوان في العنصرة ٢٢/٦/١٩٧٥م مع آخرين باسم الأنبا هدرا. ومنذ توليه رعاية شعب أسوان وهو يعمل ساهرًا على العناية بالجميع على السواء في حب واتضاع، حتى صار الجميع يحبه بكل قلبه، إكليروسًا وشعبًا، وهو أسقف مثالي، بالإضافة إلى أنه أنشأ عدة كنائس وعمّر دير الأنبا باخوميوس بحاجر أدفو.

الأنبا بفنوتيوس (أسقف سمالوط)

كان يُدعى ناجي شكري مرقس، من مواليد القاهرة ١٩٤٦م. تخرّج من كلية الطب، وفي سنة الامتياز أتى إلى الدير في ١٤/١/١٩٧٢م، وترهّب في ١٢/٣/١٩٧٢م باسم الراهب أنطونيوس مع الراهب برصنوفيوس والراهب ماركو الكيني. ثم رُسم قسًا يوم الأحد ٣٠/٣/١٩٧٥م، ثم قمصًا بيد قداسة البابا في ٤/٦/١٩٧٦م مع آخرين، وسيم أسقفًا لإيبارشية سمالوط باسم الأنبا بفنوتيوس مع آخرين في العنصرة ١٣/٦/١٩٧٦م.

الأنبا أنجيلوس (أسقف الشرقية)

كان يُدعى متري برسوم، من مواليد الزقازيق، حصل على بكالوريوس التجارة. أتى إلى الدير في ١٤/٧/١٩٧٢م، وترهّب يوم الأحد ١/١٠/١٩٧٢م باسم الراهب فيلبس، ورُسم قسًا في ٣/٦/١٩٧٣م، وبعدها خدم بمديرية التحرير، ثم في ١٩٧٤ خدم في ليبيا حيث رُسم قمصًا في ١/٢/١٩٧٦م بيد الأنبا باخوميوس، وظل بها إلى أن استُدعي للأسقفية. وسيم أسقفًا للشرقية باسم الأنبا أنجيلوس في ١٤/١١/١٩٧٦م مع نيافة الأنبا تادرس لبورسعيد.

الأنبا رويس (الأسقف العام)

كان يُدعى مختار فهمي المنياوي، وُلد في ميت غمر ١٩٣٩م، وحصل على بكالوريوس التجارة، بعدها أتى إلى الدير وترهّب يوم الأحد ١٣/١٠/١٩٦٣ باسم الراهب متياس، وقام برهبنته الأنبا شنودة وقت أن كان أسقفًا للتعليم. ثم رُسم قسًا يوم الأحد ٢/١/١٩٦٦ مع القس أنطونيوس والقس أوغريس، ثم قمصًا يوم الأحد ٢٥/٦/١٩٦٧م مع القمص صرابامون. وكان في أكتوبر ١٩٦٦ قد انتدبه قداسة البابا كيرلس السادس سكرتيرًا له، ثم مشرفًا على الإكليريكية، وقد هرب من رسامته أسقفًا لدمياط في عام ١٩٦٩، وعاد مشرفًا على الإكليريكية في عام ١٩٧٠م، ثم عُيّن سكرتيرًا لقداسة البابا شنودة في نوفمبر ١٩٧١م. وهو محبوب من الجميع، يسلك في الفضيلة والاتضاع، وقد هرب من الأسقفية مرارًا، وأخيرًا سيم أسقفًا عامًا في العنصرة ٢٩ مايو ١٩٧٧م باسم الأنبا رويس مع ٤ أساقفة آخرين و٢ خوري إبسكوبوس. وله عمله الرعوي خاصة بكندا وأمريكا.

الأنبا إيساك (خوري إبسكوبوس القليوبية)

كان يُدعى لويس فهمي برسوم، من مواليد ٢١/١٠/١٩٣٧م، حصل على بكالوريوس العلوم، وجاء إلى الدير في ١١/٨/١٩٦٣م (تذكار القديس ويصا)، وترهّب في ٤/١/١٩٦٤ (٢٥ كيهك) باسم الراهب ويصا. رُسم قسًا في ٢٥/٦/١٩٦٧م مع قمصية الأبوين صرابامون ومتياس ورهبنة الراهب بموا، وخدم عدة كنائس داخل مصر وخارجها: في الخرطوم وليبيا ولندن وأمريكا. وسيم خوري إبسكوبوس مساعدًا لمطران القليوبية باسم الأنبا إيساك في عيد العنصرة ١٨/٦/١٩٧٨م مع ٤ خوري إبسكوبوس آخرين، وله عدة مؤلفات روحية.

الأنبا متاؤس (أسقف ورئيس دير السريان)

كان يُدعى حلمي عزيز، من مواليد إسنا ١٨/٧/١٩٣٩م، حصل على دبلوم التجارة سنة ١٩٥٩، وحضر إلى الدير في ٢٩/١٠/١٩٦٤م، وترهّب في ٧ فبراير ١٩٦٥م باسم الراهب بفنوتيوس، ورُسم قسًا في جمعة ختام الصوم ٤/٤/١٩٦٩م، ثم قمصًا في أحد التناصير ١٢/٤/١٩٧٠م مع أربعة قسوس آخرين. وهو محبوب من الكل، إذ يسلك في الفضيلة والتقوى منذ شبابه المبكر، كما أنه يجيد التسبحة وطقوس الكنيسة، وله كتابات روحية وطقسية عديدة، منها كتاب سيرة القديس مار أوكين.

في سبتمبر ١٩٧٧ انتدبه قداسة البابا نائبًا بابويًا لإيبارشية جرجا، ثم سامه خوري إبسكوبوس ليكون مساعدًا للأنبا أثناسيوس مطران بني سويف في العنصرة ١٨/٦/١٩٧٨م باسم الأنبا متاؤس مع آخرين، ثم أسقفًا عامًا في العنصرة ٢٥/٥/١٩٨٠م مع آخرين، ويشرف على كنائس مصر القديمة، ويبذل نشاطًا مكثفًا في عمل الرعاية المثالية، محبًا ومحبوبًا من الجميع. وفي عيد العنصرة ٦/٦/١٩٩٣م صار رئيسًا للدير.

الأنبا ميصائيل (أسقف برمنجهام)

كان يُدعى نعيم مجلع، وُلد بالعسيرات – جرجا. ترهّب بالدير يوم الأحد ١١/١١/١٩٦٢ باسم الراهب ميصائيل مع الراهب أنطونيوس (الأنبا باخوميوس)، ورُسم قسًا في ١/١١/١٩٦٧ بيد نيافة الأنبا شنودة (أسقف التعليم وقتئذ)، ثم قمصًا في ١٧/٥/١٩٧٠ مع القمص زوسيما. عمل بسكرتارية قداسة البابا بعد تنصيبه، حتى سامه أسقفًا عامًا في العنصرة ٢٥/٥/١٩٨٠م مع آخرين باسم الأنبا ميصائيل، ومنذ ١٩٨٥م وهو يشرف على كنائسنا بلندن. ويتميّز بالوداعة والبساطة، يحب الكل ومحبوب من الكل. وفي ٢٦/٥/١٩٩١ أُقيم أسقفًا لبرمنجهام بإنجلترا.

الأنبا برسوم (أسقف ديروط وصنبو)

كان يُدعى عادل فام، من مواليد الفيوم ٢٥/١١/١٩٤٦م. تخرّج من كلية الزراعة، وحضر إلى الدير في ١٤/١/١٩٧٧م، وترهّب في ٩/٤/١٩٧٧م باسم الراهب ديسقوروس، ورُسم قسًا في ٣/١/١٩٨١م مع آخرين، ثم قمصًا بكنيسة العزباوية بمصر في ٣٠/١/١٩٨١م. خدم عام ١٩٨٥ بالسويد، ثم سيم أسقفًا في العنصرة ٢٢/٦/١٩٨٦م مع آخرين باسم الأنبا برسوم لإيبارشية ديروط وصنبو، ويعمل في وداعة وهدوء.

الأنبا أنطونيوس (أسقف منفلوط)

كان يُدعى زكريا عزت، من مواليد قنا ٣١/٥/١٩٥١. بعد أن حصل على بكالوريوس طب الأسنان حضر إلى الدير في ٨/١٢/١٩٨٠، وترهّب يوم الأحد أول أغسطس ١٩٨٢م باسم الراهب يحنس، وكان يسلك في الوداعة والبشاشة، محبوبًا من الكل. رُسم قسًا في ١٩/٦/١٩٨٦م بيد قداسة البابا، ثم سيم أسقفًا مع آخرين في العنصرة ٢٢/٦/١٩٨٦م باسم الأنبا أنطونيوس لإيبارشية منفلوط.

الأنبا متياس (أسقف المحلة الكبرى)

كان يُدعى ماهر ونيس، من مواليد قنا ١٩٥٢م، حصل على بكالوريوس الزراعة، وحضر إلى الدير في ١٤/٨/١٩٧٧، وترهّب في العام نفسه باسم الراهب متياس، ورُسم قسًا في ٣/١/١٩٨١ مع آخرين، وخدم في أمريكا عام ١٩٨٧م، وسيم أسقفًا في العنصرة ١٨/٦/١٩٨٩م لإيبارشية المحلة الكبرى.

الأنبا دانيال (الأسقف العام)

كان يُدعى جمال جاورجي، من مواليد القاهرة ١٩٤٨م. عمل طبيبًا، ثم حضر إلى الدير في ٢١/٩/١٩٨١م، وترهّب في ٣١/١٠/١٩٨٢م باسم الراهب لوكاس، ورُسم قسًا في ٣/٢/١٩٨٥، وانتُدب للخدمة بأسقفية الخدمات، ثم سيم أسقفًا عامًا مساعدًا لمطران جرجا في عيد العنصرة ٢٦/٥/١٩٩١م.

الأنبا ثاؤفيلس (أسقف البحر الأحمر)

كان يُدعى أرميا نعيم، من مواليد ١٩٤٢م، حصل على بكالوريوس الهندسة، وحضر إلى الدير في ٦/٥/١٩٧٥م، وترهّب في ٥/١٠/١٩٧٥م باسم الراهب إغناطيوس، ورُسم قسًا في ٣/١/١٩٧٨م، ثم قمصًا في ٥/١٠/١٩٨٠م. انتُدب للخدمة بفرنسا، ثم سيم أسقفًا في ١٤/٦/١٩٩٢م لإيبارشية البحر الأحمر.

كُتبت هذه القائمة في أوائل التسعينيات، وتصف الآباء الأساقفة كما كانوا وقتئذ؛ وقد تنيّح كثير منهم منذ ذلك الحين.

اقرأ أيضًا: رؤساء دير السريان · دير السيدة العذراء (السريان)

المراجع

  • تاريخ دير السيدة العذراء (السريان)، من إصدارات آباء الدير