سيرته

نياحة القديس مار أوكين

بسط القديس يديه ورجليه وأسلم نفسه الطاهرة ليد سيدنا يسوع المسيح. وفي تلك الساعة امتلأت القلاية روائح عطرة، وصلّى عليه تلاميذه وجنّزوه بوقار عظيم وهم يبكون عليه، لأنهم صاروا أيتامًا من هذا الأب الروحاني وحُرموا من أحاديثه الروحية. ثم دفنوه بجوار هيكل الرب قائلين: «الرب يرشدنا ويدبّرنا بصلواته. آمين».

كاتب السيرة

هذه هي سيرة القديس مار أوكين التي كتبها تلميذه ميخائيل. وكثيرة هي الأشفية التي صنعها الرب بيد القديس مار أوكين، وكثيرة أيضًا هي المدن التي بشّر فيها القديس وتلمذ لربنا يسوع المسيح ولم تُكتب في هذه السيرة. ويعتذر كاتب هذه السيرة عن ذلك، لأن الملك في ذلك الزمان طلب بعجالة تسطير سيرة القديس مار أوكين من تلاميذه، فقام هذا التلميذ المقرّب للقديس في وقت ضيق بكتابة هذه السيرة العطرة للقديس العظيم مار أوكين.

بركة صلاته فلتكن معنا. آمين.

تنيّح القديس مار أوكين في ٢١ أبريل سنة ٣٦٣م.

في سنة ١٧٠٧م أعطى البطريرك يوسف الثاني الطابع الرسمي لسيرة مار أوجين (مار أوكين).

← آخر قداس في حياة القديس · صلاة القديس مار أوكين ←

المراجع

  • كتاب سيرة القديس مار أوكين، لنيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء (السريان)