القمص أوكين السرياني

أبونا القمص أوكين بجوار أيقونة القديس مار أوكين
أبونا القمص أوكين السرياني سنة ٢٠١٩، يشير إلى أيقونة القديس مار أوكين القبطي المعلّقة على الحائط. تصوير أبونا أبالي السرياني

أبونا القمص أوكين السرياني من شيوخ الرهبنة بدير السيدة العذراء السريان العامر ببرية شيهيت في وادي النطرون. وهو يحمل اسم القديس مار أوكين القبطي، أبي الرهبنة في بلاد ما بين النهرين في القرن الرابع، الذي تُحفظ سيرته في المخطوط ٢٩٧ بمكتبة الدير نفسه. تجمع هذه الصفحة ما هو موثّق من حياته الرهبانية، وقصة اسمه كما رواها هو، وشهادة صداقة روحية امتدت أكثر من ثلاثين عامًا.

وينبغي ألا يُخلط بين أبينا القمص أوكين السرياني والقديس مار أوكين الذي عاش قبله بستة عشر قرنًا.

محطات حياته الرهبانية

  1. الميلاد.
  2. دخول دير السريان باسم الأخ بهنام.
  3. الرهبنة، في سبت النور.
  4. السيامة قسًا (٢ مسرى ١٦٩٢ للشهداء).
  5. الترقية إلى رتبة القمصية.

وثيقة من الوثيقة الموضوعة خارج قلاية أبينا القمص أوكين، التي صوّرها الراهب أبالي السرياني يوم ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦م. وقد رُوجع كل تاريخ أعلاه على الصورة.

الوثيقة الموضوعة خارج قلاية أبينا القمص أوكين، وفيها تواريخ حياته الرهبانية
الوثيقة التي وضعها أبونا القمص أوكين خارج قلايته، كما صُوّرت. تصوير الراهب أبالي السرياني، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦م. وتُختم الوثيقة بعبارة الرجاء في أن يرجع إلى بيته ويرقد في الرب، مع ترك تاريخ ذلك فارغًا. وأبونا القمص أوكين على قيد الحياة؛ وهذه العبارة تعبير راهب عن إيمانه بالقيامة، لا خبر نياحة.

إحياء اسم القديس أوكين القبطي في الرهبنة المصرية الحديثة

يحتفظ دير السريان العامر بوادي النطرون بمكتبة أثرية عريقة تضم مخطوطات كنسية وتاريخية قديمة، تمثل جزءًا مهمًا من التراث المسيحي والقبطي.

وقد عُرف الدير بلقب «العامر»، ويرتبط هذا اللقب في الرواية المتداولة باستمرار الحياة الرهبانية فيه وعدم تعرضه للخراب على يد البربر.

وكان المتنيح الأنبا ثاؤفيلس، أسقف ورئيس دير السريان، شديد الاهتمام بقراءة المخطوطات القديمة ودراسة سير القديسين.

شهادة مباشرة وبحسب شهادة شفوية مباشرة من الراهب القمص أوكين السرياني، رواها بنفسه عام ١٩٩٢م لأحد الخدام أثناء خدمته بمكتبة الدير، فإن الأنبا ثاؤفيلس اطّلع على المخطوط رقم ٢٩٧، الموجود أصلًا بالمكتبة الأثرية للدير، والذي يتناول سيرة القديس أوكين القبطي.

وبعد قراءته لسيرة هذا القديس، قرر الأنبا ثاؤفيلس إحياء اسمه في الرهبنة المصرية الحديثة، فاختار اسم «أوكين» لأحد الرهبان عند رهبنته.

وهكذا حمل الراهب القمص أوكين السرياني اسم هذا القديس، وكان، بحسب شهادته الشخصية، أول راهب يُسمّى باسمه في مصر الحديثة.

مصدر الشهادة: رواية شفوية مباشرة من القمص أوكين السرياني، سُمعت عام ١٩٩٢م أثناء الخدمة بمكتبة دير السريان العامر بوادي النطرون.

سجل الدير وتذكر سيرة الأنبا ثاؤفيلس الصادرة عن الدير عنايته بالمكتبة: فقد أحضر إليها مجموعات كبيرة من الكتب والمخطوطات، وأعدّ لها دواليب جديدة، واهتم بفهرستها. ولا تذكر السيرة قصة تسمية أبينا القمص أوكين.

ملاحظة تاريخية: تاريخ رهبنته، ١٣ أبريل ١٩٧٤م في سبت النور، مأخوذ من الوثيقة الموضوعة خارج قلايته، ويبقى مطابقته لسجلات دير السريان. كما تحتاج أسبقية حمل الاسم في مصر الحديثة، وتفسير لقب «العامر»، إلى مراجعة السجلات والمراجع التاريخية للتوثيق النهائي.

شهادة سامي سوريال وعلاقته الروحية بأبينا القمص أوكين السرياني

شهادة مباشرة خدم سامي سوريال، مؤسس موقع Okeen.net، في مكتبة دير السريان الأثرية عام ١٩٩٢م. وهناك سمع أبانا القمص أوكين يروي بنفسه كيف قرأ الأنبا ثاؤفيلس المخطوط ٢٩٧ واختار له اسم أوكين. فهي شهادة مباشرة عن رواية شفوية، لا قصة منقولة عن آخرين.

ومنذ ذلك الحين، ولأكثر من ثلاثين عامًا، تجمعهما علاقة شخصية وروحية. فقد تواصلا عبر مكالمات هاتفية ومكالمات فيديو كثيرة، وزاره سامي سوريال في الدير ثلاث مرات خلال رحلاته إلى مصر.

إكليل ١٢ نوفمبر ١٩٩٦م

شهادة مباشرة في ١٢ نوفمبر ١٩٩٦م، بالكاتدرائية المرقسية للأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، شارك أبونا القمص أوكين السرياني في صلوات إكليل سامي سوريال، مع القمص إبراهيم نوار. وقد حضر أبونا القمص أوكين من الدير لهذه المناسبة بإذن نيافة الأنبا متاؤس، أسقف ورئيس الدير.

صور الإكليل، ١٢ نوفمبر ١٩٩٦م، تُضاف لاحقًا

خدمة شيوخ الرهبنة والتلمذة على أيديهم في دير السريان العامر

من التقاليد الروحية العريقة في الحياة الرهبانية أن يقوم أحد الآباء الرهبان الأصغر سنًا بخدمة أحد شيوخ الرهبنة، خاصة عندما يتقدم به العمر أو يمر بظروف صحية تستدعي الرعاية والمرافقة.

ولا تقتصر هذه الخدمة على الاهتمام بالاحتياجات اليومية، بل تمتد إلى التلمذة الروحية، والاستفادة من خبرة الأب الشيخ وحكمته، والاستماع إلى أقواله وذكرياته، وحفظ ما يمكن من سيرته وتاريخه الرهباني لتكون بركة للأجيال القادمة.

ومن الأمثلة المعاصرة لهذه الحياة الرهبانية خدمة أبينا الراهب أبالي السرياني لأبينا الحبيب القمص أوكين السرياني، أحد شيوخ دير السريان العامر. فقد رافق أبونا أبالي أبانا القمص أوكين أثناء فترة علاجه بالمستشفى، التي استمرت واحدًا وعشرين يومًا، وظل إلى جواره في خدمته ورعايته.

٣١ أكتوبر ٢٠٢٦م

شهادة مباشرة في يوم السبت الموافق ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦م، عاد أبونا القمص أوكين إلى قلايته بدير السريان العامر.

وفي اليوم نفسه، أتاح أبونا أبالي السرياني للأستاذ سامي سوريال التواصل عبر مكالمة فيديو مع أبينا القمص أوكين، حيث تحدث معه ونال بركته المقدسة.

كما قام أبونا أبالي بتصوير وثيقة وضعها القمص أوكين خارج قلايته، تتضمن تواريخ ميلاده ودخوله الدير ورهبنته وسيامته الكهنوتية ونواله رتبة القمصية.

وتُعد هذه الصورة شهادة معاصرة مهمة في توثيق تاريخ أبينا القمص أوكين السرياني، وتكمل الشهادة الشفوية التي نقلها سامي سوريال عنه مباشرة عام ١٩٩٢م أثناء خدمته بمكتبة الدير.

مصدر التوثيق: شهادة سامي سوريال عن الاتصال المباشر يوم ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦م، والصورة التي التقطها الراهب أبالي السرياني.

صفحات ذات صلة

أسئلة لم تُحسم بعد

  • هل كان أبونا القمص أوكين أول راهب في مصر الحديثة يحمل اسم أوكين؟ يُتحقَّق من ذلك في سجلات الدير.
  • تاريخ قراءة الأنبا ثاؤفيلس للمخطوط ٢٩٧، والمناسبة الدقيقة للتسمية.
  • أسماء الأشخاص وتواريخ الصور في الأرشيف أدناه، يستكملها سامي سوريال.

نطلب من الرب أن يحفظ حياة أبينا القمص أوكين السرياني، ويمنحه الصحة وطول الأيام، ويديم بركة صلواته وخدمته في ديره العامر، بشفاعة القديسة العذراء مريم والقديس مار أوكين. آمين.

المراجع

  • الوثيقة الموضوعة خارج قلاية أبينا القمص أوكين، تصوير الراهب أبالي السرياني، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦م
  • الشهادة الشفوية لأبينا القمص أوكين السرياني، كما سمعها منه سامي سوريال بدير السريان عام ١٩٩٢م
  • شهادة سامي سوريال، مؤسس موقع Okeen.net
  • دير السيدة العذراء السريان العامر، سيرة نيافة الأنبا ثاؤفيلس www.st-mary-alsourian.com

صور أبونا القمص أوكين السرياني

المكان
التاريخ
الصورة