أقوال الآباء
مختارات من أقوال الآباء القديسين والمعاصرين، جُمعت قديمًا على بطاقات مصوّرة في موقع Okeen.net، وهي هنا مكتوبة نصًّا كما وردت على البطاقات، ومرتبة بحسب قائليها. ويمكن فتح البطاقة الأصلية لكل قول بالضغط على صورتها.
ويُراجَع مصدر كل قول تباعًا في كتابات الآباء والمراجع الكنسية، ويُشار تحت كل قول إلى ما وصلت إليه المراجعة.
من أقوال السيد المسيح
عينى عليك .. من أول السنة لآخرها
وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ
إِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ
السيدة العذراء
أما العالم فيفرح لقبوله الخلاص أما أحشائى فتلتهب عند نظرى الى صلبوتك الذى انت صابر عليه من أجل الكل يا إبنى والهى
الآباء القديسون
من يسمع من آبائه فمن الرب يسمع ومن لا يسمع لهم فلا يسمع من الرب.
تشبه بالسيد المسيح فإنه لما شُتم لم يشتم
طوبـاك يا من عرفت الطريق إلى كلمة " لا أعـرف "
خطايا الأبرار على شفاههم أما خطايا المنافقين فهى فى جميع أجسادهم
إن كان الله لك فكل شئ لك حتى لو كنت محروماً من كل شئ وإن لم يكن الله لك فأنت محروماً من كل شئ حتى لو كنت تمتلك كل شئ
لا تكنز خطيئتك التى صنعتها لأن أفضل ما يقتنيه الإنسان هو أن يقر بخطاياه قدام الله ،ويلوم نفسه
إذا اقتربت إلينا الأرواح الشريرة ووجدتنا فرحين في الرب مفكرين فيه .. مسلّمين كل شئ فى يده .. واثقين أنه لا قوة لها علينا .. فإنها تتراجع إلى الوراء
فلنحب الصوم لأنه ملجأ عظيم مع الصلاة و الصدقة
من يعاتبك ويوبخك على زلاتك احبه مثل نفسك واتخذه لك صديقاً
ابتعد عن نظر وسماع ما لا يفيد فتتخلص من فعل ما لا يفيد.
فى كل مرة نسجد فيها إلى الأرض .. نشير إلى كيف أحدرتنا الخطية إلى الأرض وحينما نقوم منتصبين نعترف بنعمة الله ورحمته التى رفعتنا من الأرض وجعلت لنا نصيباً فى السماء
أن الصوم الحقيقى هو سجن الرذائل أعنى ضبط اللسان وأمساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة
من أجل تعطفاتك الجزيلة كونتنى إذ لم أكن أخضعت كل شئ تحت قدمى فتحت لى الفردوس لأتنعم أنت يا سيدى حولت لى العقوبة خلاصاً
إن أردت ألا يأتى لك حزن فلا تحزن إنساناً ما
هل أخطأ أحد فى حقك؟ قدم له خيراً لأنك إذا خدمت من يخدمونك لم تعمل أى شئ يذكر
إن التامل فى الصليب افضل من التزيين بربوات تيجان لأن التاج يزين الرأس اما التامل بالصليب فانه يقى الذهن بل هو لواء الانتصار على الشيطان
لقد سقطت فأقمنى وشددنى يارب لأنك تقيم كل الذين سقطوا مد يدك لى وأحينى مرة أخرى برأفاتك
يارب إشف جراحات نفسى وأنر عيون عقلى لكى أعى مكانتى فى تدبيرك الأزلى وبقدر ما تشوه قلبى وعقلى فلتشفهما نعمتك.
اكرم الجميع من أجل الرب ولا تطلب إكراماً فتجد نعمة لدى الرب
عندما يسكن الرب فى النفس فالملائكة السمائيين يفرحون بها ويحرصون على وقارها لأنها هيكلاً لسيدهم
عُد إلى نفسك أيها الإنسان وأنظر أنه من أجلك نزل الإله من السماء ليرفعك من الأرضيات إلى السمائيات
أمنت بالذى يحيى ويميت بالآب والإبن والروح القدس بالجالس على الشاروبيم بالذى خلق آدم وذريته بالذى تجسد من العذراء مريم بالذى قال انا القيامه والحياه
إنه إله صـالح قبل أن تهطل الدموع يسكب كنوزه .. وقبل أن تبتهل اليه تنال الرحمة لأن محبة الله هكذا تشتاق إلى كل من يقبل إليه
هل يمكن لجزيرة فى البحر ألا تلطمها الأمواج كذلك نحن لا يمكننا أن نقطع ورود الأفكار لكن يمكننا أن نصدها
أربعة آلام تقبل الشفاء بصعوبة .. محبة الذات .. محبة الفضة .. السبح الباطل .. والسعى للرئاسة
جيد أن تقطع الغضب بالبشاشة أفضل من أن تصير وحشاً مثل النمر
إن فمى لا يعرف كيف يدعوك ابنى سوف لا أغار لأنك وأنت معى أنت مع جميع الناس إلهاً لمن يعترف لك ورباً لمن يخدمك . وأخاً لمن يحبك ابن العلى جاء وصرت أماً له فولدت ذاك الذى عاد فولدنى بالميلاد الثانى
الأشرار بالحق جهلاء لا يعلمون انك موجود فى كل مكان ولا مكان يمكن ان يحدك او يحصرك .. ولا يعلمون انك وحدك قريب جداً حتى من الذين ابتعدوا عنك بعيداً
شكّل روحك بمشاعر المزمور إن كان المزمور ينفث روح صلاة .. صلى إن كان المزمور يدعوا للخوف التقوى ارتعد أمام العظمة الإلهية .. دع قلبك يعمل ماتغنيه كلمات المزمور
ليس أحد من المدعوين يقدر أن يفوز بخلاصه بدون معونة الله .. ولا أحد يستحق هذه المعونة إلا بالصلاة
إن للقلب صمامين يعملان معاً .. الأول مكتوب عليه .. "تحب الرب إلهك من كل قلبك" والثانى مكتوب عليه .. "قريبك كنفسك" ولايمكن للقلب أن يعمل بصمام واحد
نحن نمتلك الله بقدر ما ندعه أن يمتلكنا
الإنسان غير المحب يشبه العشب الأخضر الذى سرعان ما يذبل ويموت أما الذى يحب لأجل الله فيشبه شجرة وإن انتفضت عنها اوراقها فى فصل الشتاء إلا انها تعود فتورق وتثمر فى فصل الربيع
أفضل للأنسان ان يتعثر فى الطريق من ان يسرع خارجاً عنه
يوجد من يقدموا الخد الآخر لكنهم لم يتعلموا حب ضاربيهم
الفكر الشرير يمر أمام بابك أولاً كعابر سبيل ثم يدخل كضيف ثم يعرض سلطانه كسيد
إن خلقة العالم لم تكلف الله شيئاً فقد كان يقول للشئ كن فيكون أما خلاص العالم فكلفه أن ينزل من السماء ويحتمل الهزء والعار وأخيراً يموت على الصليب لأجلنا
لقد أحببتك متأخراً جداً أيها الجمال القديم جداً ومع ذلك جديد للغاية هوذا أنت كنت فى الداخل وأنا فى الخارج وكنت بطريقة أخرى أبحث عنك
لا تنقطع عن الصلاة وعد الله لك مضمون فاطمئن الى الله الذى ليس بعيداً عنك برحمته
ان الذين سرّهم جمال هذة الحياة واهانوك يا رب قد زالوا معها
إن ميول قلبى تصرفنى عن أن أميل اليك فأمالتنى الهموم والاوجاع عندئذ صرخت الى الحياة وهتفت "انا الهدم" أما أنت يا إلهى فاجبتنى بصوت إحساناتك وقلت "أنا البناء"
ليتنا نتنازع مثل الحمام ولا نحب كالذئاب نزاع الحمام يحمل حناناً بينما صداقة الذئاب تحمل افتراساً
يا لحسرة من لا يُخبّر بك برغم ان أفصح الفصحاء سيُعد أبكم إذا حاول أن يصفك
إذا انفصلت عنك فلن تصادفنى إلا ضيقات ومتاعب وما لم تكن انت سعادتى فباطل غنى العالم
إلهى . احتملت عذابات الصليب طوعاً لا كرهاً عرضت نفسى للهلاك وكنت انت منقذ لى وضعت حداً لطغيانى شددتنى وقويت عزيمتى فرجت كربتى وهديتنى استجبت لكل صلاة من أجلى سمعت صوت تضرعى إنه بعض من إحساناتك
ليس لأن الله الرب وخالق الكون يجد منفعة فى قعقعة أمعائنا وخلو معدتنا والتهاب رئتينا ولكن لأن هذه هى الوسيلة لحفظ العفة
اهتموا أن تجتمعوا كثيرا لتشكروا الله ولتعطوا المجد فكلما اجتمعتم معا فى مكان واحد انهارت قوى الشيطان وبطلت كل سهامه الملتهبة التي تلح لفعل الخطية أمام تناغم إيمانكم
إن كنت تثق فى سياسة الله وتدابيره أنها ضابطة جميع أمورك فلا تستخدم التحليل البشرى
كل جهاد ضد الخطية وشهواتها يجب أن يبتدئ بالصوم خصوصاً إذا كان الجهاد بسبب خطية داخلية
بمقدار ما يتلطف الجسد بالنسك يكون له الشركة مع روحانيته وحسبما يثقل بالمآكل يجذب النفس إلى ثقله ويربط أجنحة أفكارها
استعمل الدموع عند سؤالك ما تتمناه لأن الرب يفرح جداً بالصلاة التى تكون بالدموع ويبتهج لها ويقبلها سريعاً
الويل لنا نحن الذين نسلم نفوسنا لتكون ماوى للشيطان بدلا من ان تكون مسكناً لله
صلّ لأجل الذين يوبخونك كمن هم أطباء حقيقيين لنفسك وتاكد أن الذي يكره الإهانة .. يكره الإتضاع وأن الذى يبتعد عمن يحزنونه إنما يهرب من الوداعة
الصوم بالنسبة للشهوات كالمـاء بالنسبة للنار
لا تبحث عنه خارجاً هذا الذى مسكنه ومقره عندك
في أى موضع حللت فيه كن صغير أخوتك واخدمهم
امنحنى يا سيدى وملكى يسوع المسيح يوماً طيباً خالياً من الدنس والخطية لا تنسانى .. ولا تقف بعيدا عنى
ما أقسى الآلام التى يحملها الرب بسبب شقاوتنا أى بسبب إهمالنا لدعوته القائلة " أنا واقف على الباب أقرع "
آباء معاصرون
أول شئ مهم تحفظ من الغضب لأنك فى حالة الغضب تتكلم كلاماً قاسياً وهذا يعد حرب من عدو الخير فبواسطة الغضب يريد ان يفقد الإنسان السلام ويبعد عنه النعمة
أذهب و أصطلح مع من أساء اليك قبل أن ياتى هو ويعتذر اليك فيسرق اكليلك
أولاد الله كلما يدخلون التجارب يختبرون الله ويذوقون حلاوته ويرون الله فى الأحداث وفى الشدة
الضمير هو صوت وضعه الله فى الإنسان يدعوه إلى الخير ويبكته على الشر ولكنه ليس صوت الله
نبيل وحكيم هو الإنسان الذي يقرض غده من واقع يومه ويعمل اليوم خيراً فينتظر هذا الخير فى غده.
لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان قوية قل لنفسك .. كل هذه مجرد حروب .. وأنا سأثبت فى الله .
لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك فى كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهى سيأتى عليها وقت وتعبر فيه بسلام.
الخلطة الكثيرة بكثيرين تعطى فرصة أوسع لمعرفة نقائص الآخرين وما أخطر هذه المعرفة
البعض يظن أن حبه لشخص معناه أن يحميه ويدافع عنه مهما أخطأ .. أما الحب الحقيقى .. هو ان ينقذه من أخطاؤه ولو بتوبيخه عليها حتى يتركها ...
إرحمنى يارب لأنك لو لم ترحمنى انت لا يمكن أن يرحمنى أحد غيرك
قال الشيطان لله: أترك لى الأقوياء فإننى كفيل بهم أما الضعفاء .. فإذ يشعرون بضعفهم يطلبون قوتك ويحاربوننى بها وأنهزم أمامهم
عجبت لمن له ميزانان أحدهما يزن به أعمال الناس والآخر يزن به أعماله هو
الألم أقوى وأعمق من البهجة وأكثر صدقاً فيه يقف الإنسان أمام حقيقة الحياة وأمام حقيقة نفسه ويدرك ان كل مباهج الدنيا ضئيلة وتافهة
إن قوة الله قادرة ان تصنع معك الأعـاجيب لكنها تنتظر إيمـانك
إن إذلال الجسد بالصـوم هو مجرد وسيلة أما الغرض فهو سمو الروح
إن كنت تشكو من فشل يتعبك فى حياتك أرجع سريعاً الى نفسك وفتش داخلك جيداً وأنزع الخبيث واصطلح مع الله وهكذا تعود لك البركة
عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده .. عجيب أن ننشغل عن أخلص حبيب بكلمنا ولا نجيب .. يدعونا إليه فلا نستجيب
الذى لا يتاثر من أسبوع الآلام لا يمكن أن يتاثر باى عمل روحى طول السنة
كل جلجثة وصليب يعقبها قيامة وحياة
قام المسيح لأنه ماكان ممكناً للموت أن ينتصر عليه كان يحمل فى ذاته .. قوة قيامته لذلك هو الوحيد بين الذين قاموا من الأموات الذى قام بذاته ولم يقمه أحد
المؤمن لا يفقد سلامه الداخلى مطلقاً أثناء التجربة ولايفقد بشاشته بل يتذكر فى ثقة قول بولس الرسول "إحسبوه كل فرح يا إخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعة"
الضيقات هى عمليات تجميل يجريها الرب يسوع فى نفوسنا لتصير لائقة بعرسه المبارك
التوبة للنفس كمخاض المرأة ولكن نصيبها رؤية المسيح كما ترى المرأة طفلها مولوداً
الذين ساروا بإيمان واجتهاد فى صومهم وعاشوا شركة آلام الرب بفرح يعطيهم الله بركة قوة القيامة
التوبة عمل إيجابى لا تقف عند مجرد عدم فعل الشر بل تنتهى إلى الشوق إلى فعل الخير
أنا انسان دائماً تحت الخطية ربما يعبر الملاك فى أى وقت يجدنى متسلحاً فى دم المسيح يرى العلامة ويعبر عنى
لا يوجد شئ يسبب فرحاً للانسان إلاّ إحساسه بالتغيير من الداخل وإحساسه بالقوة فيه فى الداخل وإحساسه بالمسيح غير المحدود يحيا فيه فى الداخل
ربى يسوع إن عطشك لا يرويه الماء ولا الخل بل ترويه توبتى ورجوعى لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشاناً
إن وقفة صلاة أمام الله بعيداً عن العالم هى بالحق دخول فى لانهائيات الله
إن صرفت وجهك عن خطاياك ووضعتها خلفك على ظهرك فإن الله سيراها ولا يصرف وجهه عنها إذاً ضع آثامك أمامك إن كنت تريد ألا يراها الله
تذكر دائماً .. أن الذى يعاون أحداً على صعود الجبل .. يقترب معه إلى القمة أما الذى يدفع غيره الى حفرة فإنه يتبعه
إن لم تستطع أن تفهم آباك فى الكتاب المقدس .. فاذهب الى أمك الكنيسة تلك التى ولدتنا بفداء المسيح وبدموع القديسين وجهاد الأبرار الكارزين أمنا هذه فى داخلها نسمع صوته بوضوح
إن صلاة المذبح فى قوتها تهز أعتاب السماء
إن المكان الذى يضم الركب المنحنية والبطون الصائمة هو الذى لا يقوى إبليس على سكناه
إننا فى الإيمان نصلى فنغمض العين ونقرأ الكتاب المقدس لنغمض عيوننا عن فلسفات وآراء الناس وتفتح عيوننا على كلمة الله
إن المحبة تستهين دائماً لا بالمحبوب وإنما بالعقبات التى تقابلها من أجل المحبوب
لا تستطيع مهما كانت تقواك أن تعاين مجد القيامة فى حياتك ويدك أمام الرب فارغة لا تحمل الحنوط والأطياب دليل الحب
كل مشاكلنا فقاقيع هواء تُرى وقت الأزمات جبال بينما فى أزمنة الراحة نستتفه ما قد ضيعناه من وقت وجهد بسبب التضخيم المقصود من الشيطان وقلة خبرتنا فى متاعبنا
من التسابيح والتأملات
يا كل الصفوف السمائيين رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح اليوم قد كملت النبوات وتمت أقوال الآباء الأولين بقيامة السيد المسيح
سنين طويلة مضت والرب معتنى بىّ .. وكل يوم محمول .. على الأذرع الأبدية ويسوع بيده ماسكنى فى مراعى الحب قايدنى