
الفن القبطي ودوره الرائد بين فنون العالم المسيحي
الجزء الأول، ١٤٦ صفحة
دبلوم معهد الدراسات القبطية بالقاهرة، ودراسات من جامعة ليدن بهولندا، وعضو جمعية الآثار القبطية. راجع الكتاب وقدّمه نيافة الأنبا صموئيل، أسقف شبين القناطر وتوابعها.
يبحث الكتاب في نشأة الفن المسيحي عامة، ويسلّط الضوء على الفن القبطي وعلاقته بسائر الفنون المسيحية، مؤكدًا خصوصيته وفضل الأقباط ودورهم الرائد فيه: من بدايات الفن المسيحي، والأيقونة رسالة، إلى بورتريهات الفيوم وملامح الأيقونة القبطية وأقدمية الفن القبطي عن الفن البيزنطي. وهو الجزء الأول من سلسلة أراد المؤلف أن يكملها.
النص العربي هنا مستخرج آليًا (OCR) من الصفحات المصوّرة ولم يُراجَع بعد، وقد يحتوي على أخطاء في الحروف والكلمات. الصفحات المصوّرة هي المرجع المعتمد، فارجع إليها قبل الاقتباس. ولم يُغيَّر شيء من الصور الأصلية.

النص
عن هذه النسخة: أذن أبونا القمص يوساب السرياني نفسه لسامي سوريال، مؤسس الموقع، بنشر كتابه نشرًا رقميًا، لا بطباعته؛ لذلك يُقرأ الكتاب هنا على الموقع ولا يُتاح للتحميل أو الطباعة. (شهادة سامي سوريال.) والصفحات المصوّرة محفوظة كما هي دون تعديل. سيرة المؤلف